المنهاج الدراسي

لمحة عامة عن المنهاج الأمريكي

يعتمد المنهاج الأمريكي على المعايير الأساسية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية في مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات والتاريخ والجغرافيا بالإضافة إلى معايير العلوم للجيل القادم. الأمر الذي جعل هذا المنهاج منفتحاً على المزيد من الإبداع وأكسبه مرونة وقابلية لتصميمه بما يتناسب مع احتياجات الطلاب المختلفة، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الإثرائية التي تمنحهم القدرة على تطوير مهاراتهم وكفاءاتهم. وتتسم برامج التعليم الذاتية بأنها مخصصة ومعدة لمناهج التعليم القائمة على طرح الأسئلة والتفاعل واستراتيجيات التعلم العالمية.

توفر المدرسة الأمريكية للإبداع العلمي منهجاً دراسياً عالمياً شاملاً ومتوازناً وثريًا بمحتواه ويتماشى مع المعايير الأساسية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمعايير العلمية للجيل القادم.

رياض الأطفال

في رياض الأطفال، يتعلم الطلاب اللغة الإنجليزية الأساسية ومهارات القراءة التي تضعهم على الطريق ليصبحوا قراءً وكتاباً مميزين ويتواصلون بشكل فعال مدى الحياة. تعتبر القراءة أهم المهارات التي يطورها الطلاب خلال سنواتهم الأكاديمية الأولى. تعد مرحلة الروضة حتى الصف الثالث وقتًا مهما للتطور الأكاديمي للطلاب.

التحدي الأهم لمعلمينا هو تقديم أساليب تدريس فعالة وتراعي الفروق الفردية في المهارات والمفاهيم الأساسية من أجل إعداد طلابنا ليكونوا متعلمين مدى الحياة.

التعليم القائم على المعايير أمر بالغ الأهمية لمنهج رياض الأطفال. تصف المعايير ما يتوقع من الطلاب معرفته والقدرة على القيام به بحلول نهاية العام الدراسي. وفي مدرستنا نستخدم المعايير الأساسية المشتركة بولاية كاليفورنيا بالإضافة إلى معايير وزارة التربية للدراسات الإسلامية والقرآن. تم تصميم منهجنا الشامل لغرس حب الدين والقيم والاعتزاز بهما في نفوس الطلاب.
السنة التمهيدية حتى الروضة الثانية

المرحلة الابتدائية

إننا في مدارس الإبداع العلمي ملتزمون بتوفير تجربة تعليمية تلبي احتياجات جميع الطلاب. ومن خلال تبني مزيج من معايير التعليم في كاليفورنيا ووزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، يمكننا تدريس آداب اللغة/اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية والتربية الأخلاقية واللغة العربية والقرآن والدراسات الإسلامية والفنون والاقتصاد المنزلي والتربية البدنية ودورات الحاسب الآلي في مختلف مستويات المهارة.

وجدير بالذكر أن مدارس الإبداع العلمي تتبنى نهجاً تعليمياً شاملاً هدفه إخراج طلاب طموحين لديهم القدرة على التعلم الذاتي. وفي هذا المنهاج، يتعلم الطلاب كيفية تطوير مهارات الكتابة والقراءة وصقل مهاراتهم الرياضية والعلمية والتحليلية. ويتضمن برنامجنا التعليمي أنشطة مستمدة من مناهج دراسية عدة.
الصف الأول حتى الخامس

المرحلة الإعدادية/الثانوية

إن هدفنا من خلال التعليم الإعدادي والثانوي أن نوفر للطلاب بيئة تمكنهم من تطوير قدراتهم على المستويين الإدراكي والاجتماعي. ينصب تركيزنا خلال تلك الفترة على تنمية قدرات الطلاب على التفكير النقدي والتحليل المنطقي وتطبيق ما تعلموه في السابق والثقة في قدراتهم. وأفضل ما يتسلح به الطلاب خلال هذه الفترة القدرة على اكتساب مهارات وعادات دراسية مفيدة.

إننا نتبنى برنامجاً تعليمياً صارماً وتفاعلياً ليكون عماد التعليم الإعدادي والثانوي لدينا، يتلقى فيه الطلاب تعليماً مكثف إلا أنه تفاعلي بالدرجة الأولى في جميع المواد.

ونحث معلمينا على إيلاء أهمية كبيرة للتعليم العملي وكذلك النظري بما يتضمنه ذلك من عقد مسابقات والقيام برحلات ميدانية وافتراضية وإجراء التجارب وعقد الفعاليات الخاصة لتطبيق ما يعلمونه للطلاب على أرض الواقع.
الصف السادس حتى الثاني عشر

تحصيل الطلاب وإنجازاتهم

تُؤمن المدرسة الأمريكية للإبداع العلمي بالقدرات الفطرية لدى كل طالب لتحقيق النجاح والتفوق والتميز، ويعزز أعضاء الهيئة التعليمية من ذوي الكفاءات والخبرات العالية هذه القدرات، إلى جانب أولياء أمور الطلاب الحريصين على تحسين مهارات أبنائهم والهيئة الإدارية التي توفر بيئة متميزة للتعلم الإيجابي والتطور المستمر عبر تطبيق أعلى المعايير في هذا السياق.

التحصيل الدراسي

نركز جُلَّ اهتمامنا في المدرسة الأمريكية للإبداع العلمي على تقديم مستويات متقدمة من التعليم والتدريس تتسم بالجودة والكفاءة، وبنفس الأهمية في التركيز على إجراء تقييم دقيق ومتابعة منتظمة ومستمرة تضمن إطلاق الطلاب لجميع طاقاتهم ومهاراتهم. نشجع طلابنا على استثمار ما حصلوه من علم ومعرفة في مشاريع مفيدة تعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع بأسره.
وبذلك فإن الطالب يحظى بمكانة وأهمية بالغة في الرسالة التعليمية للمدرسة. وإننا نحث طلابنا على التحلي بالتفاعلية وصقل قدراتهم ومهاراتهم العقلية من خلال أطر التعلم الذهني المرئي التي نطبقها. ونحرص كل الحرص على تبني وتطبيق قيمنا المدرسية المتمثلة في النزاهة، التسامح، التعاون، الإقدام والتراحم. وهدفنا الأسمى إخراج أجيال تسابق الزمن لتطبيق ما تعلمته بكل جد وتفان نحو بناء عالم أفضل لهم ولمجتمعهم.
وتقوم المدرسة الأمريكية للإبداع العلمي بتقيم الحصيلة العلمية لأبنائها الطلاب من خلال التقييمات الداخلية جنباً إلى جنب مع التقييمات الخارجية العالمية القياسية حسب كل صف دراسي. حيث يخضع طلابنا لاختبارات MAP, CAT4, PIRLS, PISA, E-TIMSS, IELTS, TOEFL, SAT وEMSAT.

مهارات التعلم

إننا نتبنى منهاجاً تعليمياً ينمي ويشجع ويطور المهارات الأكاديمية والفكرية والاجتماعية للطالب كالتفكير النقدي والتعلم القائم على حل المشكلات والتعلم الذاتي ومهارات العرض والكثير من المهارات الشخصية الأخرى. نشجع طلابنا على التعبير عن أفكارهم بالوسائل الكتابية والتحدث في مختلف وسائل الإعلام وغيرها من الوسائل.
ولأننا نعلق آمالاً كبيرة على طلابنا فإننا لا ندخر وسعاً في دعم مهارات التعلم لديهم كي يحققوا ما يصبوا وما نصبوا إليه جميعاً. ونتيح لطلابنا فرص تنمية مهاراتهم الفكرية بعمق من خلال تحليل الأعمال شديدة التعقيد من جوانب مختلفة وطرح النتائج التي توصلوا إليها، لنحفز فيهم معاني الدقة والإبداع والابتكار في تعاطيهم مع واجباتهم وطرق أدائها. وتقدم المدرسة تجربة تعليمية رصينة لا مثيل لها لأبنائها الطلاب عمادها المصداقية والأمانة، وهي إنما تفعل ذلك من خلال اهتمامها بالقيم والمبادئ الإسلامية الحقة.

تقديم المحتوى

تعتمد المدرسة الأمريكية للإبداع العلمي أسلوب تقديم الدروس المستوحاة من أفضل استراتيجيات وأساليب التعلم العالمية، وذلك لتحقيق الأهداف التالية:

  • تحفيز الطلاب على المشاركة لاكتشاف مواهبهم وطاقاتهم وإمكانياتهم.
  • الوصول بالطالب إلى أفضل درجات التطور الشخصي والاجتماعي والتعليمي.
  • تنمية ثقة الطالب بنفسه وتمكينه من اكتساب مهارات التعلم الذاتي.
  • بناء أساس متين من المعرفة والمهارات في المواد الأساسيّة: اللغة الإنجليزية، الرياضيات، التاريخ/الجغرافيا، العلوم.
  • الاستفادة من مناهج دراسية قوية في التربية الفنية، التربية الرياضية، الحاسب الآلي وغيرها من الأنشطة.
  • الاستفادة من منهج وزارة التربية والتعليم للغة العربية والدراسات الإسلامية والاجتماعية.

ما يميّز أعضاء الهيئة التدريسية في المدرسة الأمريكية للإبداع العلمي أنهم

  • ينوعون في أساليب التدريس لتلبية احتياجات الطلبة الفردية بما يُسهّل التعلم.
  • يتواصلون مع أولياء الأمور بصورة دورية ليكون لهم دور فاعل في تعلّم أبنائهم.
  • يوفرون بيئة تعليمية آمنة وسليمة تعزز رسالة المدرسة وقيمها الأخلاقية الجوهرية.
  • يستخدمون أحدث التقنيات والوسائل الرقمية في القرن الحادي والعشرين لتعزيز مخرجات العملية التعليمية.
  • يقدمون النصح والإرشاد بصورة دورية للطلاب لتحسين مهاراتهم وكفاءاتهم.